عبد الرحمن السهيلي
105
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية
أبلغن حسّان عنّى آية * فقريض الشّعر يشفى ذا الغلل كم ترى بالجرّ من جمجمة * وأكفّ قد أثرّت ورجل وسرابيل حسان سريت * عن كماة أهلكوا في المنتزل كم قتلنا من كريم سيّد * ماجد الجدّين مقدام بطل صادق النّجدة قرم بارع * غير ملتاث لدى وقع الأسل فسل المهراس من ساكنه ؟ * بين أقحاف وهام كالحجل ليت أشياخي ببدر شهدوا * جزع الخزرج من وقع الأسل حين حكّت بقباء بركها * واستحرّ القتل في عبد الأشل ثمّ خفّوا عند ذاكم رقّصا * رقص الحفّان يعلو في الجبل فقتلنا الضّعف من أشرافهم * وعدلنا ميل بدر فاعتدل لا ألوم النّفس إلا أنّا * لو كررنا لفعلنا المفتعل بسيوف الهند تعلو هامهم * عللا تعلوهم بعد نهل رد حسان على ابن الزبعرى فأجابه حسّان بن ثابت الأنصارىّ رضى اللّه عنه ، قال : ذهبت يا بن الزّبعرى وقعه * كان منّا الفضل فيها لو عدل ولقد نلتم ونلنا منكم * وكذاك الحرب أحيانا دول نضع الأسياف في أكتافكم * حيث نهوى عللا بعد نهل مخرج الأصبح من أستاهكم * كسلاح النّيب يأكلن العصل . . . . . . . . . .